خليوني نصحح ليكم المعلومات ديالكم على التنويم المغناطيسي..
أولا هو شي حاجة لي حقيقية.. ولكن ماشي كيف كيتوقعوا البعض..
جميع أشكال الممارسات لي كاتشبه للتنويم كانت كاتدار قرن وزمارة..
ولكن النسخة الحالية لي كانشوفو ف التلفزة أو ف الأنترنيت.. بدات ف القرن 18م.. على يد الطبيب الألماني "فرانز مسمر" ولي كان كيعالج بيه بعض الأنواع من المشاكل الطبية عن طريق وضع المرضى فواحد الحالة شبه تخديرية.. وكان كيداعي أنه كينظم شي "قوى مغناطيسية داخلية ف جسد المريض " .. ولي سماها ب "المغناطيسية الحيوانية " Animal Magnetism..
بزاف من هاد المرضى تحسنات الأحوال ديالهم بالفعل.. ولكن ف الحقيقية ماشي بسبب ديك القوى المغناطيسية لي سماها مسمر..
مسمر من غير قصد هو كان غالط ف التفسير في حين كان كيستخدم ما يسمى بقوة #الإيحاء الشافية.. بعض الأطباء لوخرين ماعجباتهمش ديك الطريقة الإستعراضية ف التنويم و سماوه بالمشعوذ المغناطيسي .. و ف الأخير فقد المصداقية ديالو..
لكن واش المرضى ديالو كانوا غا فأر تجارب وعبارة عن ناس مفاهمين والو بقوة الإيحاء ولاو مزيانين أم كاين شي تفسير آخر!؟
قبل الإجابة على هاد السؤال لا بأس نعطي تعريف بسيط للوعي لي هو الإدراك ديالنا لذاتنا و للبيئة لي كانعيشو فيها ..
والوعي كيخدم طيلة الوقت تقريبا لي حنا فايقين فيه.. ولكن كيكون خدام حتى وحنا ناعسين وكانحلموا..
إذن التنويم المغناطيسي هو مثال جيد على حالة وعي كاتبدل "متغيرة" Altred state of consciousnes.. حيث يكون الشخص واعي تماما بالمعنى الإكلينيكي لكن ماشي فحالة يقظة طبيعية.. بمعنى عارف بلي كيخضع للتنويم وكيسمع الهضرة وكيفهم شنو كيتقاليه لكن باختلاف آخر على اليقضة الطبيعية كيف قلنا حالة وعي متغيرة..
غانعطيكم بعض الحقائق و المغالطات لي خصكم تعرفوها على التنويم المغناطيسي..
أولا.. نعرفو التنويم على أنه ببساطة حالة من الهدوء لي كاتشبه للغشية "كيقولو كادير الحاجة بعينيك مغمضين" .. والشخص فهاد الحالة كيتمتع بدرجة تركيز عالية وكيكون فيها عادة شخص قابل للإيحاء (لي تقالتليه يديرها) .. هاد الظاهرة تدارسات ف العديد من الدراسات الدقيقة تجريبيا.. واستخدمات على نحو فعال ف العلاج و التوتر و القلق وفقدان الوزن و الألم المزمن إلخ...
لكن من المهم أننا نعرفو و نفهمو أنه واخا الشخص كيكون أكثر تقبلا للإيحاء و هو فحالة تنويم مغناطيسي لكنه ماكيفقدش السيطرة على السلوك ديالو
.. التنويم المغناطيسي ماكيخليكش تصرف ضد الإرادة ديالك ماشي أي حاجة قالهاليك المنوم غاديرها.. مثلا تلاح من السطح ولا حيد سروالك ولا رتاكب جريمة ولا سرق هادي.. هادشي مكاينش تماما..
وكذلك التنويم ماشي وسيلة موثوق فيها باش تسترجع الذكريات الدفينة ديالك..
وعاد يقدر أن 20% من البشر فقط لي كيتمتعوا بقابلية عالية للتنويم المغناطيسي..
هادوك هوما الناس لي كيخليهم المنوم يضحكو فاش يشمو ريحة خانزة بمجرد يوحي ليهم المنوم- هنا تحدث عملية " الإيحاء" - أنه راه ريحة ديال كوكو شانيل ولا ماء الورد..
بعض النظريات المعروفة كاتشوف أن هاد التنويم هو عبارة عن ظاهرة تأثير آجتماعي..
كيقولو أنصار هاد النظرية أنه كيفما الممثلون كيمثلو شي دور انفعالي لمدة أطول.. فا حتا هادوك ليكيكونو تحت تأثير التنويم المغناطيسي يقدرو يحسو و يتصرفو بداك الدور لي كيتقال ليهم يديروه من طرف المنوم لي ف البداية دارو فيه الثقة كأنه فحال المخرج لي كيوجههم شنو يديرو..
وحداخرين كيقولو أن الأمر عبارة عن ثنائية ف العماليات بحيث كينقاسم الوعي.. وكاتسمى ب "الإنفصام" Dissociation a special dual processing state of split consciousness..
الإنفصام هو نوع من أنواع انفصال واحد الشخص على المحيط ديالو.. (.. و مايتخالطش ليكم مع "الفصام schizophrénie" كل مصطلح عندو تعريف ديالو العلمي وعندو أعراض ديالو الإكلينيكية )
الإنفصام كيكون مابين الشرود الخفيف تال فقدان الإحساس بالذات.. وفهاد الحالة ماشي انفصام مرضي ..
الأخصائين يمكن ليهم يديرو هاد القضية ف توجيه المرضى باش يوصلو لواحد الحالة من الإسترخاء العميق و لكن بشكل نسبي شبيه بالشرود لي قلنا "كيقولك مثلا رتاحيت تاماعقلتش على راسي فحال اليوغا" .. عاد كايتم تعميق ديك الحالة من خلال سلسلة من الأفكار و الإيحاءات الإجابية..
كيقولك الأخصائي مثلا نتا دابا متكي ف البحر والسماء صافيا الخ.. ونتا كاتمشي معاه ....
إذن ف التنويم المغناطيسي الإكلينيكي الحقيقي لا يتم إجبار هاد الناس على هاد الإنفصام بل هوما كيديروه بإرادتهم وكاين لي كيعجبو .. فقط كيسمعو ويوضعو الثقة ف الأخصائي وكيدخلوا فحالة شرود.. والأكثرية الناس لي كاتكون عندهم القابلية العالية للتأثر بالتنويم المغناطيسي و الأخصائيين كيقولو بلي التنويم كيساعدنا ف الإستفادة من ديك القدرة التكيفية الإنفصامية لي كانملكوها كاملين..
أجيو فين غاديين؟ مزال ماسالينا قرا على قلبك وستافد..
إلى ماعجبكومش هاد حالة فقدان الوعي عن طريق التنويم.. أجي نجربوها عن طريق المخدرات #Drugs..
البعض منا جرب المخدرات سواء القانونية فحال #التايلينول ديال النعاس ولا غير القانونية لي كاتعرفوها..
ولكن الناس كيطيحو ف مشاكل ديال التعاطي.. أي واحد خدا عقار سواء قانوني أو غير قانوني كيحس أنه مابقاش كيأثر فيه وهادي هي حالة التحمل #tolérance ..سبقلي ذكرتها ف مقال سابق على المخدرات.. إذن عوض مثلا ماتسكر بقرعة غانولي تسكر بربعة و الجسد غايتحمل من بعد 4 ماغايديروليك والو غاتولي تسكر ب 10 وهي غاديا تا طيح ف الإدمان..
هادي هي محاولة كيميائة الدماغ تتكيف وتنساجم باش تعوض مفعول هاد العقار.. وهاد العملية كاتسما " التكيف العصبي" #Neuroadaptation..
أجيو نضربو دورة ونتعرفو على هاد العقاقير وكيفاش كاتأثر علينا.. وتخلينا نشوفو أشياء وهمية وتبدل لينا الوعي ديالنا..
العقاقير نفسية المفعول هي مواد كيميائية كاتبدل لينا المزاج و الإدراك Mood and perception.. هي مواد لي كاتأثر على المشابك العصبية بشكل مباشر وعلى الوظائف ديال النواقل العصبية.. وكاتأثر على الحالة النفسية والسلوك بشكل عام..
كاين ما يسمى بتأثير الدواء الوهمي placebo effect .. مثلا قلتليك هاد الشراب ديال ماء الحياة غايخليك عدواني ونتا عارف بلي فعلا غايرضك عدواني في حين أنني عطيتك شراب ماء الحياة لكن بلا كحول و خليتو بنفس المذاق.. غادي تحس براسك سكرتي وبديتي كاتسب وضرب في حين أنه ماشي شراب حقيقي.
تعاطي العقار أو المخدر بجميع أنواعه كاينقاسم لثلاثة أقسام :
1- #المهبطات--#depressants .. فحال الكحول و المهدئات و الأفيونات هي اسم على مسمى..
كاتعطل وظائف الجسم و كاتهدئها وكاتحبس النشاط العصبي..
على مر التاريخ كان المهبط زوين فالعالم ولي كيعجب كلشي هو الشراب الكحول.. والكاتب الشهير "ويليام بورنوز " سماه ب "مخدرنا القومي" .. الشراب كيخدم فحال مزيل للثتبيط.. بمعنى كيعطل العمل ديال مناطق الحكم على الأمور لي ف الدماغ وكيخفض من مستويات الوعي بالذات وضبط النفس.. "اسكرتي ياولد لحرام ههه" ..
الشراب كيعطل تشكيل الذكريات بحيث أنك تفيق ماتعقلش شدرتي الى فوتي..
على غرار الكحول.. المهدئات و المسكنات تثبط نشاط الجهاز العصبي.. وكيتم الوصف ديالها عند الطبيب لتخفيف وطأة القلق ولا الأرق insomnia .. ويلا كترتي منهم غادي يأثر ليك على الذاكرة والوعي.. وتقدر التفاعل السيئ او الجرعات المفرطة يصيافطوك للقبر .. (مولانا نسعاو رضاك....)
أما الأفيونات ومشتقاتها فحال المورفين و الهيروين تاهي كاتعمل بنفس الطريقة وكاتعطل النشاط العصبي كاتهبطو.. كاتولي فحالة فرح خالية من الألم.. ولكن الدماغ الى بقا كياخد ف المواد الأفيونية الخارجية.. غادي يوقف ف اللخر من إنتاج الناقلات العصبية المسكنة الطبيعية ديالنا لي هي " الأندروفين" والإنسحاب الناتج على هادشي كيكون خطير.
2- #المنشطات--#stimulantes : واضحة من السمية ديالها كاتنشط الجهاز العصبي عكس الكبح لي شفنا ف المهبطات..
كاتسرع وظائف الجسم.. مستويات الطاقة الحركية و الجنسية كاطلع.. الحالة المزاجية كاتغير.. ف الجانب القانوني عندنا.. " الكافيين الخالص - النيكوتين - والأمفيتامينات الموصوفة طبيا.. عاد العقاقير الغير القانونية و المعروفة وهي أكثر خطورة فحال الإكسطازي و المثامفيتامين و الكوكاييين..
وعرفتو شكون كان كيتسطا على الكوكايين هههههه حبيبنا سيغموند فرويد.. حيتاش كان كيفرحو فاش كان كيحس بالإحباط هههه.. ههه و موضوع أول مؤلفاته المنشورة كان بعنوان "uber coca" سنة 1884 .. ولكن دار 40 عام وقطعوا وتشبت بالسيكار ديالو حتا مات...
الكوكايين اسيادنا فاش كيمشي فمجرى الدم كيدير واحد الثورة من النشوة و النشاط ف الحيز السينابسي لي كيمرو منو النواقل العصبية و الدماغ كيستهلك بسرعة دوك النواقل.. الدوبامين و السيروتونين والنورادرينالين ( ديجا خصصت ليهم مقال ولحتو) .. وكذلك الميثامفيتامين و الإكيسطازي كاتحفز إفراز الناقل العصبي الدوبامين.. وهاد النواقل كاتأثر على المزاج و الصحة النفسية و كاتأدي بأمراض كيف ماتطرقتليهم ف المقال السابق..
فاش كيتم تفعيل هاد الناقلات العصبية بشكل مفرط فراه غادي تقادا و تسالي بشكل مؤقت.. هادشي لي كيسبب ف الإنهيار الإكتئابي الهياجي لي كيحسو بيه المتعاطون..
الى كنتو كاتشربو القهوة كل صباح و مبليين بيها و ماشربتوهاش شي صباح شوفو صداع لي كايجيكم ف راس.. وهاكاك كيجي للمدمينين على الكوكايين والميثامفيتامين الخ .. بحيث كيفقدو السيطرة على راسهم و الجسد ديالهم كينداثر..
3- #المهلوسات--#Hallucinogènes :
لالدول الزيدبام و النورداز.. و LSD.. Plant.. Fungal.. Synthétique.. حمض الليسرجيك.. كاتسمى بمعطلات الإحساس كاتخربق ليك الدماغ ديالك و كاتبين ليك صور حسية وكاتشوف شي حاجة لي مكايشوفهاش الشخص العادي كاتسمع أصوات لي ماكيسمعهمش الشخص العادي كاتشم روائح فشيشكل كاتولي شخص ذهاني مخربق.. تقدر تباليك راسك فوق شي حوتة كبيرة ف البحر تقدر يبانوليك يديك لفاعي تعطعهم موك تباليك شيطان ترميها من الشرجم الخ...
بالنسبة لهاد الحالات كانشوفوها ف المرضى العقليين و ف الأمراض النفسية الذهانية و الحرمان من الإحساس و الإصابات ف الدماغ.. وحتا الإكتئاب الحاد.. كلها كاتسبب ف اضطرابات نفسية عصبية لي كاتحفز هلوسات حسية و نفسية..
خلاصة.. الى كانت حالة وعيكم بقات مستقرة فاش قريتو هاد المقال ههه على الأقل راكم عرفتوا شناهو التنويم المغناطيسي و شنو صحيح و الخطأ فيه.. وكيفاش كاتخدم العقاقير المهبطة و المنشطة و المهلوسة على النفسية وعلى الدماغ.. اذن.. طاغيو صحابكم و بارطاجيو باش يستافد الجميع.. تحياتي لكم..
معاد السوري °©
المصادر : 1-دراستي الجامعية ف التخصص
2-a hundred years of psychology - j.c. flugel
3- psychopathologie générale - dr Patrick juignet
4-subbable psychology - crash cours
By Mouad Souri

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق