مابين بين الصورة الأولى والثانية كرامة الرجل على المحك..
اليوم ومن الطبيعي وكأي إنسان سوي قمت بلباس لباس عادي ورياضي بحكم العمل الذي ينتهي مع الواحدة زوالا...
ولأنني ولغرض ما وجدت نفسي في سوق كبير لبيع مختلف السلع،عهدت أن أسأل على مجموعة من السلع لعلني أجد مرادي هناك،الغريب أن مجمل من سألتهم كانو وبالكاد يرمقونني بنظرة تم يطلقون صوت خافت بثمن السلع وينتشرون في المحل باحثين عن زبائن أخرى متناسين أنني زبون كذلك، عندما تكررت الحكاية تلاثة مرات إنزويت جانباً تم أردت أن أعرف السبب،لأجد في نهاية حكاية مظاهر ليس إلا...
حاولت الرجوع للمنزل تم قمت ببعض التغيرات في اللباس لأتفاجئ بعد رجوعي بتغير كبير في طريقة التعامل...
الحكاية أن البائعين قاموا بخنذقتي في لائحة المتطفلين فقط لأن لباسي عادي،وهو كذلك في حياتنا العادية نقوم بتركيب مربع وهمي على الشخص الذي أمامنا حتى قبل أن ننطق الجملة الأولى وبذلك ربما نمر على أشخاص من ذهب وجودهم في حياتنا كان صدفة لكن لم نستحقها من الأصل...
By Ouail Fista


لا يوجد تعليقات
أضف تعليق